لحظة من فضلك نعمل على تأمين رابطك


لماذا تظهر هذه الصفحة ؟ تظهر هذه الصفحة حتي يقوم الموقع بتجهيز الرابط الذي طلبته ... كل ما عليك فعله هو النزول إلى الأسفل قليلاً والانتظار حتي ينتهي العداد ثم قم بالضغط علي "رابط الصفحة" وسيتم نقلك للرابط الذي طلبته بدون أي مشاكل.. ♥ هذه العملية تجعل الروابط مؤمنة وجاهزة للتصفح، أيضاً نحن نقوم بتوفير جميع المعلومات الهامة والمفيدة لكم ومن خلال دخولكم لهذه الصفحة فأنت تقوم بدعم الموقع من خلال رؤية الإعلانات فقط. نشكركم لصبركم.




 من الأحاديث العظيمة التي بين النبي صلى الله عليه وسلم فيها أصول الدين , حديث جبريل المشهور , عندما جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم , على هيئة رجل يسأله ويستفتيه عن بعض المسائل الهامة , والحديث رواه الإمام مسلم عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال : بينما نحن عند رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم , إذ طلع علينا رجل شديد بياض الثياب , شديد سواد الشعر , لا يُرى عليه أثر السفر , ولا يعرفه منا أحد , حتى جلس إلى النبي صلى الله عليه وسلم , فأسند ركبتيه إلى ركبتيه , ووضع كفيه على فخذيه.

وقال: يا محمد , أخبرني عن الإسلام ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( الإسلام أن تشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله , وتقيم الصلاة , وتؤتي الزكاة , وتصوم رمضان , وتحج البيت إن استطعت إليه سبيلا ) . قال : صدقتَ , قال : فعجبنا له يسأله ويصدقه . قال : فأخبرني عن الإيمان ؟ قال : ( أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر , وتؤمن بالقدر خيره وشره ) . قال : صدقت . قال فأخبرني عن الإحسان ؟ قال : ( أن تعبد الله كأنك تراه , فإن لم تكن تراه فإنه يراك ) . قال : فأخبرني عن الساعة ؟ قال : ( ما المسئول عنها بأعلم من السائل ) . قال : فأخبرني عن أمارتها ؟ قال : ( أن تلد الأمة ربَّتها , وأن ترى الحفاة العراة العالة رعاءَ الشاء يتطاولون في البنيان ) . قال : ثم انطلق , فلبثتُ ملِيَّا , ثم قال لي : ( يا عمر , أتدري من السائل ؟ ) . قلت : الله ورسوله أعلم . قال : ( فإنه جبريل أتاكم يعلمكم دينكم ) .

فهذا الحديث قد اشتمل على بيان أصول الدين وقواعده , ولهذا قال صلى الله عليه وسلم في آخره ( هذا جبريل أتاكم يعلمكم دينكم ) , فجعل ما في هذا الحديث بمنزلة الدين كله .



أنت تغادر موقع Star4Tips.




حديث جميل عن فضل الله على عباده الذاكرين  عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صل الله عليه وسلم : " إن لله ملائكة يطوفون في الطريق يلتمسون أهل الذكر فإذا وجدوا قوماً يذكرون الله تنادوا هلموا إلى حاجتكم فيحفونهم بأجنحتهم إلى السماء الدنيا، فيسألهم ربهم، وهو أعلم منهم، ما يقول عبادي؟ يقولون: يسبحونك ويكبرونك ويحمدونك ويمجدونك، فيقول: هل رأوني؟ فيقولون: لا والله ما رأوك، فيقول: كيف لو رأوني؟ يقولون: لو رأوك كانوا أشد لك عبادة، وأشد لك تمجيدا، وأكثر لك تسبيحا، يقول : فما يسألوني؟ يقولون: يسألونك الجنة، يقول: وهل رأوها؟ يقولون: لا والله يا رب ما رأوها، فيقول: فكيف لو أنهم رأوها؟ يقولون : لو أنهم رأوها كانوا أشد عليها حرصا،وأشد لها طلبا،وأعظم فيها رغبة، قال: فمم يتعوذون؟ يقولون: من النار يقول : هل رأوها ؟ فيقولون: لا والله ما رأوها فيقول: فكيف لو رأوها؟ يقولون لو رأوها كانوا أشد منها فرارا، وأشد لها مخافة فيقول: فأشهدكم أني قد غفرت لهم فيقول ملك من الملائكة فيهم فلان ليس منهم إنما جاء لحاجة قال:هم الجلساء لا يشقي جليسهم " صحيح البخاري 

صدق رسول الله صل الله عليه وسلم